حكايات اطفال قصيرة، قصص باللغة العربية للاطفال


حكايات أطفال قصيرة

قصة الطائرة الورقية للاطفال
قصة الطائرة الورقية للاطفال


في ذات مرة ذهب الأب وابنه لمهرجان الطائرات الورقية. أصبح الابن الصغير سعيدًا للغاية في رؤية السماء مليئة بالطائرات الورقية الملونة. كما طلب من والده الحصول على طائرة ورقية مع لفة خيط  لكي يتمكن من اللعب  بها. لذلك ، ذهب الأب إلى المتجر في المتنزه الذي كان يقام فيه المهرجان. اشترى طائرة ورقية ولفة من الخيط لابنه.

بدأ ابنه يطير الطائرة الورقية. فأصبحت ترتفع ثم ترتفع ،  وحلقت عاليا في السماء. ، قال الابن ، "يا أبتاه ، يبدو أن الخيط يمسك الطائرة الورقية ويمنعها من الطيران إلى أعلى ، وإذا ما فككناها ، فستكون حرة وسوف تطير أعلى. هل يمكن أن نقطع الخيط ؟ " لذا ، قطع الأب الخيط . فبدأت الطائرة الورقية بالتحليق إلى الأعلى قليلا. وهذا ما جعل الابن سعيدًا جدًا.

ولكن بعد ذلك ،  بدأت الطائرة الورقية في النزول. وسرعان ما سقطت على سطح مبنى مجهول. فوجئ الابن الصغير  برؤية ذلك. كان يظن أن قطع الخيط يجعل الطائرة الورقية يمكن أن تطير إلى أعلى ، ولكن بدلا من ذلك ، سقطت. قال الابن إلى والده ، ظننت أن بعد قطع الخيط ، يمكن للطائرة الورقية تطير بحرية أعلى. لكن لماذا  سقطت  ؟

ردّ الأب فقال :يا بني ، في هذه الحياة التي نعيش فيها ، فإننا غالباً ما نعتقد أن بعض الأشياء التي نرتبط بها هي التي تمنعنا من الذهاب إلى مستوى أعلى. كان الخيط يمنع الطائرة الورقية من الارتفاع ، لكنه كان يساعدها على البقاء وعدم السقوط  من الأعلى  في نفس الوقت عندما تخف الرياح أو تغير الرياح اتجاهها ،  فالخيط ساعد الطائرة الورقية على الصعود إلى الأعلى في الاتجاه الصحيح. وعندما نقطع الخيط ، تسقط الطائرة دون الدعم الذي كان يقدمه  الخيط.

أدرك الابن خطأه.

العبرة: نشعر أحيانًا أننا قادرون على التقدم بسرعة والوصول إلى الذروة والارتفاع في حياتنا إذا لم نكن مرتبطين مع عائلتنا ، بيتنا. لكننا أخفقنا في إدراك أن عائلتنا وأحبائنا يساعدوننا على البقاء على قيد الحياة في الأوقات الصعبة في حياتنا بدعمهم وتشجيعنا للوصول إلى مستويات أعلى في حياتنا.

قصة القرد والقطط 
قصة القرد والقطط

حدثت هذه القصة بعد انتهاء مهرجان كبير. فكان اثنين من القطط يتمشيان معًا. ورأى واحد منهما كعكة كبيرة.
 لكن القط الآخر قفز قبله وانقض عليها.
قال القط الأول : أعطني الكعكة أنا الذي رأيتها أولا.
قال القط الآخر: ابتعد عني، أنا الذي التقطها .
فأخذوا يقاتلون ويقاتلون ولم يتم الوصول إلى حل.
فبينما هم يتشاجرون ويتقاتلون على الكعكة الكبيرة ، مرّ قرد جائع ، وقال في نفسه : "ما هذه القطط الحمقاء يجب أن استفيد من هذه الفرصة ! .
جاء إلى القطط وقال بصوت عالٍ. "لا تتقاتلا . اسمحوا لي أن أحكُم بينكما، وأوزع الكعكة عليكم على حد سواء ". سلمّ القطان الكعكة إلى القرد.
قسّم القرد الكعكة إلى جزأين، ثم هز رأسه وقال: أووووه ! جزء أكبر من الآخر. فأخذ يأكل من الجزء الأكبر ؛ لكي يجعل الجزأين متساويين، ثم قال : أوووووه ! قد أصبح هذا الجزء أصغر من الآخر ". ثم أكل منه ، ثم أكل من الآخر، وظل على هذه الحال حتى أكل الكعكة كلها .
وقد خاب ظن القطط المسكينة.
قصة المزارع والثعبان - قصص اطفال قصيرة
قصة المزارع والثعبان - قصص اطفال قصيرة

سار مزارع في حقله صباحًا في جوٍ ممطرٍ باردٍ. وبينما هو يسير يتفقد زرعه وجد على الأرض ثعبان متجمد من شدة البرد. أراد المزارع أن يساعد الثعبان، مع أنه يعرف أن الثعبان قد يكون قاتلاً ، ومع ذلك فقد التقطه ووضعه في حضنه ليعيده إلى الحياة.

سرعان ما أنتعش الثعبان وعادت له الحياة ، وحينما أصبح لديه ما يكفي من القوة ، لدغ الرجل الذي كان لطيفا جدًا معه. كانت لدغة قاتلة وشعر المزارع بأنه على وشك الموت. وبينما يلفظ المزارع أنفاسه الأخيرة ، قال لأولئك الذين يقفون حوله: "تعلموا من مصيري، لا تشفقوا على الوغد".

العبرة : هناك بعض الذين لا يغيرون طبيعتهم ، فبغض النظر عن مدى حسن تصرفنا معهم. فيجب الحذر منهم ، وقد قيل في الأمثال : "من سار على الأفاعي لم يجد إلًا العض" .

قصة الملك والببغاوات 
قصة الملك والببغاوات

في ذات مرة ، كان هناك ملك قد ذهب لزيارة الممالك المجاورة. وقد أهداه أحد الملوك الذين ذهب إلى زيارتهم  زوج  من الببغاوات. فكانوا من أجمل الطيور التي شاهدها هذا الملك، وفور عودته إلى مملكته ، دعا إلى مدربٍ ماهرٍ ليدرب الببغاوات الجميلات.

كما  أن الملك رتب مكانًا في حديقة قصره للببغاوات الجميلات . وأصبح  ينظر إليها في كثير من الأحيان من نافذة قصره. وبعد مرور أيام قليلة، جاء المدرب إلى القصر، وأخبر الملك أنه على الرغم من أن إحدى الببغاوات كانت تحلق في السماء بشكل عالٍ ومرتفعٍ ، إلا أن الأخرى لم تكن تتحرك من غصن الشجرة منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه.

عندما سمع الملك بذلك الأمر ، استدعى المدرب والمعالجين من الممالك القريبة. حاولوا كل ما في وسعهم ، لكنهم لم يستطيعوا أن يجعلوا الببغاء تطير ! حتى أنه طلب من حاشيته أن يحاولوا إيجاد طرق لجعل الببغاء تحلق في السماء ولكنها فشلت كلها. الببغاء لم يكن ينتقل من غصنه على الإطلاق. أخيراً ، بعد تجربة كل شيء ، اعتقد الملك أنه ربما يحتاج إلى شخص قد يكون أكثر إلماماً بالمواطن الطبيعية. فطلب من حاشيته أن يجلبوا له مزارعًا من الريف وإحضاره  لمعرفة ما إذا كان يستطيع فهم مشكلة الببغاء.

فجأة ! في صباح اليوم التالي ، شعر الملك بسعادة غامرة لرؤية الببغاء تحلق عاليًا فوق حدائق القصر. طلب من الخدم أن يأتوا  بالمزارع لمقابلته. وسرعان ما ذهب الخادم إلى المزارع وجاء به إلى الملك.
وقف المزارع أمام الملك.
 سأله الملك: "كيف جعلت الببغاء تطير ؟

وقال المزارع للملك: "لقد كان من السهل جداً يا صاحب الجلالة". أنا ببساطة قطعت الغصن الذي يجلس عليه الطائر .

العبرة: بعض المشاكل العظيمة قد يكون حلّها بسيطًا، فقط يجب علينا التفكير قليلًا.
قصة الطلاب الأربعة
قصة الطلاب الأربعة

في إحدى الليالي ، خرج أربعة طلاب لحفلة زفاف  في وقت متأخر من الليل ولم يدرسوا على الاختبار المقرر إجراؤه في صباح اليوم التالي.

 في الصباح ، فكروا في كذبة تُخرجهم من المأزق الذي هم فيه . فخطرت في بالهم خطة بأن يجعلوا أنفسهم متسخين بالزيوت والأوساخ.

 ثم ذهبوا إلى المدرس وقالوا له : إنهم ذهبوا إلى حفل زفاف الليلة الماضية وفي طريق العودة انفجر أحد إطارات سيارتهم واضطروا إلى إصلاحه ولم ينتهوا من ذلك إلا بعد وقت مُتأخر من الليل؛ لذلك لم يكونوا في حالة تسمح لهم بإجراء الاختبار.

فكر المدرس لمدة دقيقة، وقال : إنه بإمكانهم إعادة الاختبار بعد 3 أيام. شكروه وقالوا له: إنهم سيكونون جاهزين في ذلك الوقت.
في اليوم الثالث ، جاء الطلبة ووقفوا أمام المدرس. قال المدرس : بما أن هذا الاختبار هو "اختبار إعادة " ، فإنه سيكون مطلوبًا منكم الأربعة أن تجلسوا في فصول منفصلة.

 وافقوا جميعًا وكانوا مستعدين جيدًا؛ لأنهم استغلوا الأيام الثلاثة الأخيرة في الدراسة.
فعندما نظروا إلى ورقة الاختبار وجدوا هنالك سؤالين فقط، ومجموع درجات السؤالين 100 درجة.

فكان السؤال الأول هو :
ما أسمك ؟ وعليه درجة واحدة .
أما السؤال الثاني فكان :
أي إطارات السيارة الذي أنفجر ؟ وعليه 99 درجة .

العبرة : حبل الكذب قصير، فالكذب صفة مذمومة يُعاقب صاحبها في الدنيا والآخرة .