شرح قصيدة أردن أرض العزم للصف الثامن

شرح قصيدة أردن أرض العزم للصف الثامن
شرح قصيدة أردن أرض العزم للصف الثامن مكتوبة كما يمكنك تحميل الشرح بصيغة ملف pdf من الملفات المرفقة

1.      أردُنُّ أرضَ العزمِ أغنيةُ الظّبا     نَبَتِ السُّيوفُ وحَدُ سيفِكِ ما نَبَـا
العزم : الثبات والشدة
الظبا : مفردها ظبة وهي حَدُّ السَّيْفِ
نبا: كلَّ وارتدّ ولم يقطع
يخاطب الشاعر الأردن فيصفه بأنه أرض الثبات والشدة فهي أرض السيوف التي لم تكل ولم ترتد، ويقصد أن عزيمته لم تفتر ولم تضعف.
الصورة الفنية: شبه الأردن بأغنية تغنيها السيوف، دلالة على قوة الأردن.
2.      فِي حجمِ بعضِ الوردِ إلَّا أنَّه     لك شوكةٌ ردَّتْ إلى الشَّرقِ الصِّـبَا
شوكة: قوة وبأس
الصِّبا: الصِّغَر والحداثة
ردَّتْ : أعادت
الأردن صغير من حيث مساحته لكنه قوي بشعبه وجيشه الذي استطاع أن يعيد للأمة شبابها ويقصد هنا أمجادها.
الصورة الفنية: شبه الأردن بالوردة الصغيرة، لكن أشواكه قوية في وجه الأعداء.
3.      فرضتْ على الدنيا البطولةَ مشتهًى    وعليك دينًـا لا يخانُ و مذْهَبَــا
فُرضت : كُتبت
وأوجبت  مشتهى: مرغوب فيه
مذْهَب: معتقد ديني
يقارن الشاعر بين الأردن والأمم الأخرى فيقول أن البطولة في الأردن دائمة لا تزول بينما الأمم الأخرى تشتهي البطولة.
الصورة الفنية: صوّر البطولة دينًا ومذهبًا لا يمكن أن يزول.
4.      وفدتْ تطالبُنِي بشِـعرٍ لدنةٌ     ســـمراءُ لوَّحَها الملامُ وذَوّبَـا
وفدت: قدمت
لدنة: فناة ناعمة 
لوَّحَها: غيّر لونها
قدمت إلى الشاعر فتاة أردنية سمراء تطلبه شعرًا عن وطنها وقد غير لونها الملام وذاب وجهها خجلًا
5.      من أيِّ أهلٍ أنتَ؟، قالتْ مِ الألَى      رفَضُوا ولم تغمدْ بكفِّهمُ الشـــبَا
الألَى : الأَقْدَمُونَ     
الغمد: بيت السيف   
الشـــبَا: حد السيف
يسأل الشاعر الفتاة عن نسبها، فقالت أنها من الأقدمين الذين رفضوا الذل، فسيوفهم لم تغمد دفاعًا عن أوطانهم.
6.      فعرفتها و عرفتُ نشأةَ أمَّةٍ   ضربتْ على شرفٍ فطابتْ مَضْرَبـا
ضربتْ: سكنت   
طاب : حَسُنَ
المضرب: المسكن
يقول: أنه عرف من أي قوم هذه الفتاة وقد عرف نشأة أمتها التي أقامت على العز والشرف (يقصد الشعب الأردني).
7.      غنيّتها كلَّ الطــيورِ لها ضحىً   ويكون ليلٌ فالطــيورُ إلى الخَبـا
غنيتها : كتبت شعرًا
الخبا: الاختباء
أجاب الشاعر طلب الفتاة فقد غنى للأردن وكتب فيه شعرًا، فيقول أن كل الطيور (ويقصد الشعوب الضعيفة) تطير صباحًا ولكن عندما يأتي الليل ( يقصد العدو) فإنها تختبئ.
8.      إلاك أنت فلا صباحَ و لا مَسَــــا      إلا في يدك الســـلاح له نبَـا
إلاك : إلّا أنتِ         
نبا: خبر، حذفت الهمزة للضرورة الشعرية
يكمل الشاعر فيقول: إلا أنتِ أيتها الفتاة الأردنية لا ينفك السلاح من يدك أبدًا وهنا إشارة إلى أن الأردنيين متأهبون دائمًا للدفاع عن وطنهم ومواجهة العدو، فهم لا يمكن أن يختبئوا أو يستسلموا.
9.      شـــــيمٌ أقولُ، نسيمُ أرز هزّني   وأشــــدُّ كالدُّنيــا إلى تلكَ الرُّبى
شـــــيمٌ: مفردها شيمة، وهي الطبع الكريم 
نسيمُ: الرِّيح الليِّنة
أرز: رمز الدولة اللبنانيّة في علَمها ويقصد لبنان
هزّ: حرّك 
الرُّبى: مفردها ربوة، وهي ما ارتفع من الأرض

يختم الشاعر قصيدته بطبعه المحب للأردن مثل حبه للبنان، فيقول: أن الهواء القادم من لبنان حرك مشاعره فاختلطت في قلبه مشاعر الحب للبلدين.

تحميل الملفات